| | |

الكلـــــم الطيـــــب

موسوعة تضم عشرات الآلاف من التأملات القرآنية والأحاديث النبوية والأدعية والأذكار والحكم والمواعظ والأقوال المأثورة بالإضافة لمئات المقالات الإيمانية.

خريطة الموقع
فوائد من كتاب الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر
عن أبي الرقاد قال : « خرجت مع مولاي فانتهى إلى حذيفة وهو يقول : إن كان الرجل ليتكلم بالكلمة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فيصير بها منافقا ، وإني لأسمعها من أحدكم اليوم في المقعد الواحد أربع مرات ، لتأمرن بالمعروف ، ولتنهون عن المنكر ، ولتحاضن على الخير أو ليسحتنكم الله جميعا بعذاب ، أو ليؤمرن عليكم شراركم ، ثم يدعو خياركم فلا يستجاب لهم »
قال أبو عبد الرحمن العمري: « إن من غفلتك عن نفسك إعراضك عن الله ، بأن ترى ما يسخطه فتجاوزه ، لا تأمر فيه ، ولا تنهى ، خوفا ممن لا يملك لك ضرا ولا نفعا »
قال أبو عبد الرحمن العمري: « من ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من مخافة المخلوقين نزعت منه هيبة الطاعة ، فلو أمر ولده أو بعض مواليه لاستخف به »
عن حذيفة قال : « لعن الله من ليس منا أعظم من أحد ، لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر ، أو لتقتتلن فليظهرن شراركم على خياركم فليقتلنهم ، حتى لا يبقى أحد يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ، ثم تدعون الله فلا يجيبكم ويمقتكم »
قال علي رضى الله عنه : « الجهاد على أربع شعب : على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والصدق في المواطن ، وشنآن الفاسقين ، فمن أمر بالمعروف شد ظهر المؤمن ، ومن نهى عن المنكر أرغم أنف المنافق ، ومن صدق في المواطن قضى ما عليه ، ومن شنأ الفاسقين وغضب لله ، غضب الله له » قال : فقام الرجل إلى علي رضي الله عنه فقبل رأسه .
عن قيس بن أبي حازم ، قال : سمعت أبا بكر ، رضي الله عنه ، يقول : « أيها الناس ، لا تغرنكم هذه الآية التي في المائدة : ( يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم ) الآية ، لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر ، أو ليسلطن الله عليكم شراركم ثم ليدعون خياركم فلا يستجاب لهم ، والله لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر ، أو ليعاقبنكم الله تعالى بعقاب »
عن ابن عمر في قوله عز وجل : « ( وإذا وقع القول عليهم ) قال : إذا لم يأمروا بالمعروف ولم ينهوا عن المنكر »
عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، قال : « غشيتكم سكرتان : سكرة الجهل وسكرة حب العيش فعند ذلك لا تأمرون بمعروف ولا تنهون عن منكر »
عن أبي ميسرة قال : « سيكون آخر الزمان رجراجة من الناس لا يعرفون حقا ، ولا ينكرون منكرا يتراكبون كما تتراكب الدواب والأنعام »
عن المعلى بن زياد قال : لما ولي يزيد بن المهلب خشيت أن أؤخذ ، فأجعل عريفا فأتيت الحسن في أهله ، وخادم يقال له برزة يناوله ثيابه ، فقلت : يا أبا سعيد ، كيف بهذه الآية في كتاب الله عز وجل ؟ قال : أية آية ؟ ، قال : قلت : قول الله عز وجل : " وترى كثيرا منهم يسارعون في الإثم والعدوان وأكلهم السحت لبئس ما كانوا يعملون" ، يا أبا سعيد ، فسخط الله على هؤلاء بقولهم الإثم وأكلهم السحت وذم هؤلاء حيث لم ينهوا ، فقال الحسن : يا عبد الله ، إن القوم عرضوا السيف فحال السيف دون الكلام ، قلت : يا أبا سعيد ، هل تعرف لمتكلم فضلا ؟ ، قال : ما أعرفه .
عن الضحاك ، قال : « الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، من فرائض الله تبارك وتعالى » « مر محمد بن المنكدر بشاب يحدث امرأة في الطريق ، فقال : » يا فتى ، ما هذا أجر نعمة الله عندك «
عن سلام بن مسكين قال : سألت الحسن قلت : يا أبا سعيد ، « الرجل يأمر والديه بالمعروف وينهاهما عن المنكر ، ؟ قال : يأمرهما إن قبلا ، وإن كرها سكت عنهما »
رأى محمد بن المنكدر رجلا مع امرأة في خراب وهو يكلمها ، فقال : إن الله يراكما ، سترنا الله وإياكما .
« أخذ محمد بن المنكدر لصا في داره يقال له : قنديل ، كان غلاما لآل إبراهيم بن محمد بن طلحة فقال : عشوا قنديلا ، وابعثوا به إلى مواليه »
عن ثابت قال : « أن صلة بن أشيم ، وأصحابه أبصروا رجلا قد أسبل إزاره فأراد أصحابه أن يأخذوه بألسنتهم ، فقال صلة : دعوني أكفيكموه ، فقال : يا ابن أخي إن لي إليك حاجة ، قال : فما ذاك يا عم ؟ قال : ترفع إزارك ، قال : نعم ، ونعمة عين ، فقال لأصحابه : هذا كان مثل لو أخذتموه بشدة ؟ ، قال : لا أفعل ، وفعل »
عن الحسن قال : « أن رجلا ، كان يقال له : عقيب كان يعبد الله وكان في ذلك الزمان ملك يعذب الناس بالمثلات ، فقال عقيب : لو نزلت إلى هذا فأمرته بتقوى الله كان أوجب علي ، فنزل من الجبل ، فقال له : يا هذا اتق الله ، فقال له الجبار : يا كلب ، مثلك يأمرني بتقوى الله ، لأعذبنك غدا عذابا لم يعذبه أحد من العالمين ، فأمر به أن يسلخ من قدميه إلى رأسه وهو حي فسلخ ، فلما بلغ بطنه أن أنة ، فأوحى الله عز وجل إليه : عقيب اصبر أخرجك من دار الحزن إلى دار الفرح ، ومن دار الضيق إلى دار السعة ، فلما بلغ السلخ إلى وجهه صاح ، فأوحى الله إليه : عقيب أبكيت أهل سمائي وأهل أرضي وأذهلت من لا يكف عن تسبيحي ، لئن صحت الثالثة لأصبن عليهم العذاب صبا ، فصبر حتى سلخ وجهه مخافة أن يأخذ قومه العذاب »
عن المفضل بن غسان ، عن أبيه ، قال : « رأى العمري العابد رجلا من آل علي يمشي يخطر فأسرع إليه ، فأخذ بيده ، فقال : يا هذا ، إن الذي أكرمك الله به لم تكن هذه مشيته ، قال : فتركها الرجل بعد »
قال الفضيل بن عياض ، « إنما تأمر من يقبل منك ، أرأيت إن لقيت سلطانا أكنت تقول له : اتق الله ؟ لو قلت هذا لأهلكت أهل بيتك ونفسك وجيرانك ، ولكن احفظ نفسك ، وأخف مكانك »
« مر دهثم ومعه أصحابه برجل يضرب غلامه ، فقال له : يا عبد الله ، اتق الله ، فوضع السوط بين أذني دهثم ، فوثب أصحابه عليه ، فقال دهثم لأصحابه : مهلا ، فإني سمعت الله عز وجل ، وذكر عن رجل وصيته لابنه ، فقال : ( يا بني أقم الصلاة وأمر بالمعروف وانه عن المنكر واصبر على ما أصابك ) وقد أمرنا بالمعروف ونهينا عن المنكر فدعونا نصبر على ما أصابنا ، فندخل في وصية الرجل الصالح »
قال ابن حرملة مولى أسامة بن زيد « أن الحجاج بن أيمن ابن أم أيمن ، - وكان أيمن أخا أسامة لأمه ، وهو رجل من الأنصار - فدخل الحجاج فصلى صلاة لا يتم ركوعه ولا سجوده ، فرآه ابن عمر فدعاه حين فرغ فقال : يا ابن أخي ، أتحسب أنك صليت ؟ إنك لم تصل ، فعد لصلاتك »
عن عمرو بن شداد الليثي قال : « والله إني لأصلي أمام المسور بن مخرمة ، فصليت صلاة الشباب كنقر الديك ، فزحف إلي ، فقال : قم فصل ، قال : قلت : قد صليت عافاك الله ، قال : كذبت والله ما صليت ، والله لا تريم حتى تصلي ، قال : فقمت فصليت فأتممت الركوع والسجود ، فقال مسور : والله لا تعصون الله ونحن ننظر ما استطعناه »
نظر عبد الرحمن الأعرج إلى رجل يصلي في المسجد صلاة سوء ، فقال له عبد الرحمن : » قم صل ، فقال : قد صليت ، قال : لا والله ، لا تبرح حتى تصلي ، قال : ما لك ولهذا يا أعرج ؟ قال : والله لتصلين أو ليكونن بيني وبينك أمر يجتمع علينا أهل المسجد ، قال : فقام الرجل فصلى صلاة حسنة «
عن إبراهيم قال : « كانوا إذا رأوا الرجل لا يحسن الصلاة علموه » قال سفيان : « أخشى أن لا يسعهم إلا ذلك »
عن معمر قال : « كان يقال : أنصح الناس إليك من خاف الله فيك » « كان الحسن بن حي إذا أراد أن يعظ ، أخا له كتبه في لوح وناوله »
قال سليمان الخواص : « من وعظ أخاه فيما بينه وبينه فهي نصيحة ، ومن وعظه على رءوس الناس فإنما فضحه »
« مر طلحة بن مصرف على حجر بن وائل ، وهو جالس على باب داره ، فأصغى إليه ، ثم مضى فقال حجر : جزاك الله خيرا ودعا له ، ثم قال : أتدرون ما قال ؟ قال : رأيتك في الجمعة تلتفت ، لا تفعل »
عن عبد العزيز بن أبي رواد قال : « كان من قبلكم إذا رأى من أخيه شيئا يأمره في رفق ، فيؤجر في أمره ونهيه وإن أحد هؤلاء يخرق بصاحبه ، ويستعقب أخاه ، ويهتك ستره »
رأى فضيل بن عياض رجلا يفقع أصابعه في الصلاة ، فانتهره وزجره ، فقال له الرجل : يا هذا ينبغي لمن قام لله عز وجل بأمر أن يكون دليلا ، فبكى الفضيل ، وقال : صدقت »
عن عمر بن عبد العزيز قال : « كان يقال إن الله لا يعذب العامة بذنب الخاصة ، ولكن إذا عمل المنكر جهارا ، استحقوا العقوبة كلهم »
سئل ابن المبارك أي الأعمال أفضل ؟ قال : « النصح لله ، قيل : فالأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر ؟ ، قال : جهده إذا نصح أن لا يأمر ولا ينهى »
 
[ x ]     أرســـل لصديـــق
الإسم
البريد الالكترونى
اسم صديقك
بريده الالكترونى